مباحث فقهية - الوصية، الشركة، صلة الرحم - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٤٠ - ٢- الآيات الكريمة
..........
عنه [١] ٧ عن قول اللّه: اتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحٰامَ، قال: هي ارحام الناس، إن اللّه امر بصلتها و عظمها، الا ترى أنه جعلها معه [٢].
٥- ما رواه ابو بصير، عن أبي عبد الله ٧ قال: أمير المؤمنين ٧: صلوا أرحامكم و لو بالتسليم، يقول الله تبارك و تعالى: وَ اتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحٰامَ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [٣]
فتحصل من خلال هذه الآية الكريمة مع الروايات المفسرة لها- من قبل الائمة :- وجوب الصلة.
ب- الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ لٰا يَنْقُضُونَ الْمِيثٰاقَ وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ [٤]
فيستفاد من خلال الآية الكريمة أن الصلة مورد أمر الله سبحانه و تعالى؛ حيث قال: وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ،
[١] المراد من الإمام ٧ هو أمّا الباقر او الصادق :؛ و ذلك لكون الراوي و هو (عمر بن حنظلة) العجلي الكوفي و هو من أصحاب الباقر و الصادق.
[٢] البرهان: ١/ ٣٣٨/ ح ٦.
[٣] الكافي: ٢/ ١٥٥/ ح ٢٢.
[٤] الرعد: ٢٠