مباحث فقهية - الوصية، الشركة، صلة الرحم - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٥٩ - ٣- النصوص
..........
المنكر جاء متأخرا، و الحال أنه من الواجبات، فعليه يكون من طريق الاولوية أن تكون الرحم واجبة.
و- الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين ٧ يقول: إنّ أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار، فأيّما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه؛ فإنّ الرحم إذا مستها الرحم استقرت، و إنها متعلّقة بالعرش ينتقضه انتقاض الحديد، فينادي اللّهمّ صل من وصلني، و اقطع من قطعني؛ و ذلك قول اللّه في كتابه وَ اتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحٰامَ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [١]
و أيّما رجل غضب و هو قائم فليلزم الأرض من فوره؛ فإنه يذهب رجز الشيطان [٢]
ز- العلاء بن الفضيل، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: سمعته يقول:
الرحم معلّقة بالعرش، تقول: اللّهمّ صل من وصلني، و اقطع من قطعني، و هي رحم آل محمد، و رحم كلّ مؤمن، و هو قول اللّه: وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ [٣]
[١] النساء: ١
[٢] البحار: ٧١/ ٩٧، ٣٤.
[٣] البحار: ٧١/ ٩٨، ح ٣٧.