مباحث فقهية - الوصية، الشركة، صلة الرحم - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٦٧ - الأمر الثالث النصوص
..........
سَعِيراً [١]، و الفرار من الزحف؛ لأن اللّه عزّ و جل يقول:
وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلّٰا مُتَحَرِّفاً لِقِتٰالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بٰاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّٰهِ وَ مَأْوٰاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ [٢] و أكل الربا؛ لأن اللّه عزّ و جل يقول: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبٰا لٰا يَقُومُونَ إِلّٰا كَمٰا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطٰانُ مِنَ الْمَسِّ [٣] و السحر؛ لأن اللّه عزّ و جل يقول:
وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرٰاهُ مٰا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلٰاقٍ [٤] و الزنا؛ لأن اللّه عزّ و جل يقول: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً يُضٰاعَفْ لَهُ الْعَذٰابُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهٰاناً [٥] و اليمين الغموس الفاجرة؛ لأن اللّه عزّ و جل يقول: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ أَيْمٰانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولٰئِكَ لٰا خَلٰاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ [٦] و الغلول؛ لأن اللّه عزّ و جل يقول: وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمٰا غَلَّ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ [٧] و منع الزكاة المفروضة؛ لأنّ اللّه
[١] النساء: ١
[٢] الأنفال: ١٦
[٣] البقرة: ٢٧٥
[٤] البقرة: ١٠٢
[٥] الفرقان: ٦٨، ٦٩
[٦] آل عمران: ٧٧
[٧] آل عمران: ١٦١