مباحث فقهية - الوصية، الشركة، صلة الرحم - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٤٣ - ٢- الآيات الكريمة
..........
٥- ما رواه محمد بن الفضيل
عن أبي الحسن ٧، قال: إن رحم آل محمد معلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني، و هي تجري في كل رحم، و نزلت هذه الآية في آل محمد، و ما عاهدهم عليه، و ما أخذ عليهم من الميثاق في الذر، من ولاية أمير المؤمنين ٧، و الأئمة من بعده، و هو قوله: الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ لٰا يَنْقُضُونَ الْمِيثٰاقَ ... الآية ثم ذكر أعدائهم
فقال: وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ، يعني في أمير المؤمنين [ ٧]، و هو الذي أخذ اللّه عليهم في الذر، لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ [١].
فاتضح من خلال هذه الأحاديث أن الصلة التي أمر الله سبحانه بها هي صلة الرحم على نحو الإطلاق.
ج- وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ [٢]
[١] البرهان: ٢/ ٢٢٨/ ح ٦.
[٢] الرعد: ٢٥