مباحث فقهية - الوصية، الشركة، صلة الرحم - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٥٨ - ٣- النصوص
..........
د- عمرو بن جميع، قال: كنت عند أبي عبد اللّه ٧ مع نفر من أصحابه، فسمعته و هو يقول: إنّ رحم الأئمة : من آل محمد (صلى اللّه عليه و آله) ليتعلق بالعرش يوم القيامة، و تتعلق بها أرحام المؤمنين، تقول: يا ربّ صل من وصلنا، و أقطع من قطعنا.
قال: فيقول اللّه تبارك و تعالى: أنا الرحمن و أنت الرحم، شققت اسمك من اسمي، فمن وصلك وصلته، و من قطعك قطعته، و لذلك قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): الرّحم شجنة [١] من اللّه تعالى عزّ و جل [٢].
ه- قال: الإمام الصادق ٧: أن رجلا من خثعم جاء إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فقال له: أخبرني ما أفضل الإسلام؟
فقال: الإيمان باللّه.
قال: ثمّ ما ذا؟
قال: صلة الرحم.
قال: ثمّ ما ذا؟
فقال: الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر [٣]
نلاحظ من خلال هذا الحديث أن الأمر بالمعروف و النهي عن
[١] القرابة المشتبكة كاشتباك العروق، و لذا يقال: للعضو المشتبك شجن.
[٢] البحار: ٧١/ ٩٦، ح ٢٥.
[٣] البحار: ٧١/ ٩٦، ح ٣٠.