مباحث فقهية - الوصية، الشركة، صلة الرحم - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ١٨٧ - «بقي شيء»
..........
إلى أخي أحمد بن الحسن، و خلّف دارا و كان أوصى في جميع تركته أن تباع و يحمل ثمنها إلى أبي الحسن ٧ فباعها، فاعترض فيها ابن اخت له و ابن عمّ له، فأصلحنا أمره بثلاثة دنانير، و كتب إليه أحمد بن الحسن، و دفع الشيء بحضرتي إلى أيوب بن نوح فأخبره أنّه جميع ما خلّف و ابن عمّ له و ابن اخته عرض، و أصلحنا أمره بثلاثة دنانير.
فكتب: قد وصل ذلك، و ترحم على الميت، و قرأت الجواب [١].
٣- علي بن الحسن قال: مات الحسين بن أحمد الحلبي و خلّف دراهم مائتين، فأوصى لامرأته بشيء من صداقها و غير ذلك، و أوصى بالبقية لأبي الحسن ٧، فدفعها أحمد بن الحسن إلى أيوب بحضرتي و كتبت إليه كتابا، فورد الجواب بقبضها و دعا للميت [٢].
٤- عمّار بن موسى، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: الرجل أحقّ بماله ما دام فيه الروح إذا أوصى به كلّه فهو جائز [٣].
[١] نفس المصدر: ح ١٧.
[٢] نفس المصدر: ح ١٨.
[٣] نفس المصدر: ح ١٩.