مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٢٩ - السند حَسَنٌ
توفّي سنة ١٤٥ ه[١].
أبو جُحيفة- وهب بن عبداللَّه[٢]- السوائي الكوفي، يقال له وهب الخير، من صغار الصحابة، لمّا توفّي النبيّ صلى الله عليه و آله كان مراهقاً، وكان صاحب شرطة عليّ عليه السلام، واستعمله على خمس المتاع، ويقال أنّ عليّاً هو سمّاه: وهب الخير، كان مع عليّ عليه السلام يوم الجمل على أهل المدينة، وشهد معه مشاهده كلّها، وكان إذا خطب عليّ عليه السلام يقوم أبو جحيفة تحت منبره.
روى له الجماعة.
توفّي سنة ٧٤ ه على الأصح، ويقال: عاش إلى ما بعد الثمانين[٣].
ورواية الأجلح عن أبي جُحيفة وإن كانت ممكنة لكنّها تقتضي أن يكون الأجلح من المعمّرين، وذلك ما لم ينصّ عليه أحد، والظاهر أنّ الراوي هو ابن أبي جحيفة، وهو عون بن أبي جحيفة، ويؤيّد ذلك رواية الطبراني وابن عساكر الآتية فإنّها عن عون بن أبي جحيفة المتوفّى سنة ١١٦ ه، وعون ثقة بلا كلام، فالترديد غير مضر.
سعيد- أو سعد- بن وهب الهمداني الخيواني الكوفي، أدرك زمان النبيّ صلى الله عليه و آله، وهو من كبراء شيعة عليّ عليه السلام، وكان يعرف بالقراد للزومه عليّ بن أبي طالب، ثقة.
[١] - تهذيب الكمال ٢: ٢٧٥- ٢٨٠/ الترجمة ٢٨٢، تهذيب التهذيب ١: ١٦٥/ الترجمة ٣٥٣، تقريب التهذيب ١: ٧٢، طبقات ابن سعد ٦: ٣٥٠، الكامل لابن عدي ١: ٤٢٦، الجرح والتعديل ٢: ٣٤٦، معرفة الثقات للعجلي ١: ٢١٢، المستدرك على الصحيحين ٤: ٩٦، ميزان الاعتدال ١: ٧٨.
[٢] - وقيل: وهب بن وهب.
[٣] - تهذيب الكمال ٣١: ١٣١- ١٣٣/ الترجمة ٦٧٦٠، تهذيب التهذيب ١١: ١٤٥/ الترجمة ٢٨١، تقريب التهذيب ٢: ٢٩٢، تاريخ بغداد ١: ٢٣١/ الترجمة ٣٨، سير أعلام النبلاء ٣: ٢٠٢- ٢٠٣/ الترجمة ٤٤، العلل لأحمد بن حنبل ١: ٤٣٠، التاريخ الكبير ٨: ١٦٢/ الترجمة ٢٥٥٨.