مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٧١ - السند قويٌّ
قليل الحديث وعامّة حديثه غرائب وفي بعض أحاديثه المنكرات[١].
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف[٢].
أقول: السند هذا قويٌّ بنفسه صحيح بغيره.
إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكندي الكوفي الصيرفي، ثقة على الصحيح.
قال موسى بن إسحاق: ثقة.
وذكره ابن حبّان في ثقاته وقال أنّ كنيته أبو إسحاق.
وقال النسائي: ليس بالقوي، وروى عنه.
وقال محمّد بن عبداللَّه الحضرمي مطيّن: صدوق.
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق فيه لين.
روى له النسائي في اليوم والليلة.
توفّي سنة ٢٤٩ ه أو ٢٥٠ ه[٣].
الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، أبو عبدالرحمان. ضُعِّف لكن ضعفه محتمل. فقد وثّقه ابن حبّان. وقالوا أنّ البخاري قال: مجهول، لكن لم أجد كلامه هذا لا في تاريخه الكبير ولا في ضعفائه الصغير. وعمدة ما أخذوا عليه النكارة والغرائب في أحاديثه، ومثّلوا لذلك بروايته قول النبيّ صلى الله عليه و آله: ليؤذّن لكم خياركم وليؤمّكم قرّاؤكم، وقول صلى الله عليه و آله: لا يعجبنّكم إنسان وإن صلّى وصام حتّى تنظروا على ماذا يهجم من الدنيا.
[١] - البداية والنهاية ٦: ٢٥٧.
[٢] - مجمع الزوائد ٩: ١٩١- ١٩٢.
[٣] - تهذيب الكمال ٢: ٢٥٥- ٢٥٦/ الترجمة ٢٧٢، تهذيب التهذيب ١: ١٦١/ الترجمة ٣٣٦، تقريب التهذيب ١: ٧٠، الثقات لابن حبّان ٨: ٧٥، ميزان الاعتدال ١: ٧٦/ الترجمة ٢٦٠.