مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٢١ - سند الطبراني حَسَنٌ
وقال ابن يونس: كان من حفّاظ الحديث وأهل الصنعة.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمصر ولم أُحدّث عنه لما تكلّموا فيه.
وقال أحمد بن شعيب النسائي: كان عندي أخو ميمون- واسمه أبوبكر أحمد ابن محمّد بن زكريّا بن أبي عتاب، أحد الحفّاظ بمصر- وعدّة، فدخل ابن رشدين فصفقوا به وقالوا له: يا كذّاب، فقال لي ابن رشدين: ألا ترى ما يقول هؤلاء؟! فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال: بلى، فقال:
سمعت عليّ بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنّك كذّاب.
وقال ابن عدي: صاحب حديث كثير يحدّث عن الحفّاظ بحديث مصر، أنكرت عليه أشياء ممّا رواه، وهو ممّن يكتب حديثه مع ضعفه.
قال الذهبي: فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه: حدّثنا حميد بن عليّ العجلي- أو البجلي- الكوفي، حدّثنا ابن لهيعة، عن أبي عُشّانة، عن عقبة بن عامر مرفوعاً: قالت الجنّة: يا ربّ، أليس وعدتني أن تزيّنني بركنين؟ قال: ألم أُزيّنك بالحسن والحسين، فماست الجنّة كما تميس العروس.
توفّي ليلة عاشوراء سنة ٢٩٢ ه[١].
فهو أحد الحفّاظ وأهل الصنعة، ووثّقة مسلمة، لكنّ تضعيفهم إيّاه كان لرواياته في فضائل أهل البيت التي لا تعجبهم، وقد صحّح له الحاكم في المستدرك[٢].
عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبدالرحمان بن واقد بن ليث بن واقد بن
[١] - لسان الميزان ١: ٢٥٧- ٢٥٨/ الترجمة ٨٠٤، الكامل لابن عدي ١: ١٩٨، ميزان الاعتدال ١: ١٣٣- ١٣٤/ الترجمة ٥٣٨.
[٢] - المستدرك على الصحيحين ٤: ٤٨١.