مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٠ - ١- سند الطبري الأوّل
قال أبو حاتم: ما رأيت بالبصرة أكيس ولا أحلى منه، وكان عليّ بن المديني يتكلّم فيه. وكتب عنه أبو حاتم وقال: يُعرف وينكر.
واتّهمه أبو زرعة بسرقة حديثين. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: يكتب حديثه؟ قال: أصحاب الحديث ربّما أراهم يكتبون عنه.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال الفلاس: متروك الحديث.
وقال ابن المديني: كذّاب.
وقال ابن معين: ليس لي به علم ولا أعرفه لم أكتب عنه.
وذكره ابن حبّان في ثقاته، وذكره أيضاً في المجروحين وقال: وكان ممّن اختلط بأخرة، فما حدّث قبل اختلاطه فمستقيم، وما حدّث به بعد التخليط ففيه المناكير يجب التنكّب عمّا انفرد به من الأخبار.
وقال العجلي في ثقاته: لا بأس به.
وقال ابن عدي: أكثر رواياته عن أبي عوانة، وهو مشهور في البصريين، وينفرد عن أبي عوانة بغير شيء وعن غيره، ولم أر في حديثه منكراً لا يشبه حديث أهل الصدق.
توفّي سنة ٢١٩ ه[١].
[١] - الجرح والتعديل ٣: ٥٧٠- ٥٧١/ الترجمة ٢٥٨٧، التاريخ الكبير ٣: ٤٠٤/ الترجمة ١٣٤٥، لسان الميزان ٢: ٥٠٩/ الترجمة ٢٠٤١، ميزان الاعتدال ٣: ٣٦٦/ الترجمة ٦٧٨٤، الكامل لابن عدي ٣: ٢١٠- ٢١١، المجروحين ١: ٣١١، الثقات لابن حبّان ٩: ١٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٦٣/ الترجمة ١٥٢٠، معرفة الثقات للعجلي ٢: ٢٠٩/ الترجمة ١٤٩٢.