مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١١١ - ٤- سند عبدالرزّاق
* في شرح الأخبار أبو غسّان[١] بإسناده، عن زينب بنت جحش- زوج النبيّ؛ بنت[٢] عمّة النبيّ أميمة بنت عبدالمطّلب- أنّها قالت:
«كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نائماً في بيتي والحسين عليه السلام صبيّ صغير يجول في البيت، فجاء حتّى جلس على بطن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فبال، فبادرت لأخذه، فقال: دعي ابني، فتركته، حتّى إذا فرغ فصبّ عليه ماء، ثمّ احتضنه وقام يصلّي، وكان إذا قام احتضنه إليه وإذا ركع وسجد وجلس وضعه على الأرض، حتّى قضى صلاته، ثمّ [أخذ] يدعو ويرفع يديه، فقلت: يا رسول اللَّه! رأيتك تصنع في صلاتك شيئاً ما رأيتك تصنعه قط؟! فقال صلى الله عليه و آله: إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني أنّ ابني هذا يقتل بعدي، وقال: إن شئتَ أريتُكَ من التربة التي يقتل عليها، فقلت: أرني، فأراني تربة حمراء»[٣].
[١] - هو مالك بن إسماعيل بن درهم، أبو غسّان النهدي، مولاهم الكوفي الحافظ، ثقة متقن، وهو من مشايخ البخاري، قال ابن سعد: شديد التشيّع. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة يميل إلى التشيّع. وكان من العابدين، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحّة حديث واستقامة، وكانت عليه سيماوتان، إذا نظرت إليه كأنّه خرج من قبره. توفّي سنة ٢١٩ ه. تهذيب الكمال ٢٧: ٨٦- ٩٠/ الترجمة ٥٧٢٧، تهذيب التهذيب ٣: ١- ٥/ الترجمة ٢.
[٢] - في المطبوعة:« رأيت»، وهي تصحيف عمّا أثبتناه.
[٣] - شرح الأخبار ٣: ١٣٤/ ح ١٠٧٥.