مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٠٦ - ٢- سند الطبراني حَسَنٌ
٢٨٦ أو ٢٨٧ ه[١].
أبو نعيم الفضل بن دكين- وهو لقب، واسمه عمرو- بن حمّاد بن زيد بن درهم التيمي، مولى آل طلحة بن عبيداللَّه، أبو نعيم الملائي الكوفي الأحول، ثقة ثبت بلا كلام.
قال يعقوب بن أبي شيبة: ثقة ثبت صدوق.
وقال يحيى وعبدالرحمان: حجّة ثبت.
وقال أحمد: صدوق ثبت موضع للحجّة في الحديث.
وقال العجلي: كوفيّ ثقة ثبت في الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان: أجمع أصحابنا على أنّ أبا نعيم كان في غاية الإتقان.
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً كثير الحديث حجّة.
وقال أبو أحمد الفرّاء: سمعتهم يقولون بالكوفة: قال أميرالمؤمنين، وإنّما يعنون الفضل بن دكين.
تكلّم الناس فيه لأخذه الأُجرة على التحديث، وكان هو يقول: في بيتي ثلاثة عشر وما في بيتي رغيف.
اتّهم بالتشيّع، جاء ابنه يبكي، فقال له: مالك؟ فقال: الناس يقولون أنّك تتشيّع. وكان يدفع ذلك عن نفسه بقوله: ما كتبت عَلَيَّ الحفظة أنّي سببتُ معاوية.
روى له الجماعة.
[١] - سير أعلام النبلاء ١٣: ٣٤٧- ٣٤٩/ الترجمة ١٦٤، تذكرة الحفّاظ ٢: ٦٢٢- ٦٢٣/ الترجمة ٦٤٩٩، الوافي بالوفيات ٢١: ٢٤٥، شذرات الذهب ٢: ١٩٣.