مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٧٧ - ٢- سند الحاكم بروايته المختصرة صحيحٌ
ومحمّد بن مصعب بن صدقة القرقساني، تقدّمت ترجمته وأنّه صدوق ربّما غلط، توفّي سنة ٢٠٨ ه.
والأوزاعي، هو أبو عمرو عبدالرحمان بن عمرو بن يحمد الشامي الأوزاعي، كان من الأئمّة.
قال عبدالرحمان بن مهدي: الأئمّة في الحديث أربعة، وعدّ منهم الأوزاعي.
وقال: ما كان بالشام أحد أعلم بالسنّة من الأوزاعي.
وقال سفيان بن عيينة: كان إمام أهل زمانه.
وقال مالك: كان إماماً يقتدى به.
وقال النسائي: إمام أهل الشام وفقيههم.
وقال العجلي: ثقة من خيار الناس.
ووثّقه أحمد وقال: كان من الأئمّة.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً صدوقاً فاضلًا خيّراً، كثير الحديث والعلم والفقه.
وقال موسى بن يسار: ما رأيت أحداً أبصر ولا أنفى للغلّ عن الإسلام أو السنّة من الأوزاعي.
وقال أبو حاتم: إمام متّبع لما سمع.
وقال ابن حجر في التقريب: فقيه ثقة جليل.
وذكرهُ ابن حبّان وابن شاهين في الثقات.
روى له الجماعة، ولد سنة ٨٨ ه، وتوفّي سنة ١٥٨ ه[١].
[١] - تهذيب الكمال ١٧: ٣٠٧- ٣١٥/ الترجمة ٣٩١٨، تهذيب التهذيب ٦: ٢١٦- ٢١٩/ الترجمة ٤٨٧، تقريب التهذيب ١: ٥٨٤.