مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٥٧ - ١- سند الترمذي حَسَنٌ
محرز عن يحيى: ليس به بأس ثقة. وقال معاوية بن صالح: سمعت يحيى يقول:
أبو خالد الأحمر ثقة وليس بثبت. وقال ابن طهمان عن يحيى: ليس به بأس لم يكن بذاك المتقن. وقال عبّاس الدوري عن يحيى: صدوق وليس بحجّة.
وقال أبو أحمد بن عدي: له أحاديث صالحة وإنّما أُتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوق وليس بحجّة.
قال الذهبي مجيباً: الرجل من رجال الكتب الستّة وهو مكثرٌ يَهِمُ كغيره.
وقال أبوبكر البزّار: اتفق أهل العلم بالنقل أنّه لم يكن حافظاً، وأنّه روى عن الأعمش وغيره أحاديث لم يتابع عليها.
أقول: دعوى اتفاق أهل العلم على عدم حفظه تَحَكُّمٌ، وروايته بعض ما لا يتابع عليه لا يوجب القدح، فكم ادّعوا ذلك في أشخاص ثمّ عثروا على متابع، وحتّى لو لم يعثروا على متابع فإنّ ذلك لا يوجب التضعيف بعد التنصيص على وثاقته.
وقال الخطيب: كان سفيان يعيب أبا خالد بخروجه مع إبراهيم بن عبداللَّه بن الحسن، فأمّا أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه. وقال الخطيب أيضاً: خرج أبو خالد الأحمر مع إبراهيم بن عبداللَّه بن الحسن فلم يكلّمه سفيان حتّى مات ...
وذكر سفيان صفّين فقال: ما أدري أخطأوا أم أصابوا، وكان سفيان في ذا أشدّ من شعبة!!!
وقال الذهبيُّ: كان موصوفاً بالخير والدين وله هفوة وهي خروجه مع إبراهيم ابن عبداللَّه بن الحسن!!!
قال بشّار عوّاد: لم يحسن الذهبي بتسميتها هفوة، إذ متى كان الخروج على حاكم يعتقد إنسان أنّه ظالم هفوة؟! ... وقد خرج مع إبراهيم وأخيه محمّد النفس