مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٥٣ - ١٤- سند ابن عساكر حَسَنٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
ما رَوى ما حدّث بن حمّاد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه: إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه. وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن إسحاق عن عبدالرزّاق عن ابن عيينة عن عليّ بن زيد. والمحفوظ عن عبدالرزّاق عن جعفر بن سليمان عن عليّ، ولكن لفظ ابن عيينة «فارجموه».
فبان بأنّ تشيّعه وروايته ما يمسّ سلفهم هو السبب في تليينهم وتضعيفهم إيّاه، وهو السبب في كتابة ابن عيينة عنه ثمّ تركه له. ولِصدقه وحفظه روى له البخاري في الأدب ومسلم والباقون. وقال بشّار عوّاد: أساء مسلم إلى كتابه حينما أدخل مثل هذا الضعيف فيه. أقول: بل وقف على حقيقة أنّ الرجل صدوق بل ثقة، وأنّ الطعون كلّها لا تقوم حجّة لتركه.
توفّي سنة ١٢٩ ه، أو ١٣١ ه في طاعون البصرة[١].
[١] - تهذيب الكمال ٢٠: ٤٣٤- ٤٤٤/ الترجمة ٤٠٧٠، تهذيب التهذيب ٧: ٢٨٣- ٢٨٥/ الترجمة ٥٤٥، تقريب التهذيب ١: ٦٩٤ قال:« ضعيف»، تذكرة الحفّاظ ١: ١٤٠/ الترجمة ١٣٣- ٣٨، ميزان الاعتدال ٣: ١٢٧- ١٢٩/ الترجمة ٥٨٤٤، الكاشف ٢: ٤٠/ الترجمة ٣٩١٦ قال: أحد الحفّاظ وليس بالثبت.