مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٥١ - ١٤- سند ابن عساكر حَسَنٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
العلم، وما أُخذ عليه كلّه مردود، والسبب الحقيقي في تليينه هو تشيّعه.
قال ابن سعد: ولد وهو أعمى، وكان كثير الحديث، وفيه ضعف، ولا يحتجّ به.
وقال أحمد: ليس بالقوي وقد روى عنه الناس، وقال: ليس بشيء، وقال:
ضعيف الحديث.
وقال يحيى بن معين: ضعيف، وقال: ليس بذاك، وقال: ليس بحجّة، وقال:
ليس بشيء.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
وقال الدارقطني: أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين.
وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن عليّ بن زيد، حدّثنا عنه مرّة ثمّ تركه وقال: دعه.
وقال أبو معمر القطيعي عن ابن عيينة: كتبت عن عليّ بن زيد كتاباً كثيراً فتركته زهداً فيه.
أقول: هذه الطعون كلّها غير مفسّرة، والطعون المفسّرة خمسة، أربعة مردودة، والخامس لا يوجب التضعيف.
الطعن الأوّل: عدم حفظه، وقد مرّ زعم وهيب أنّه لا يحفظ، وقال ابن خزيمة:
لا أحتجّ به لسوء حفظه. وقد مرّ جواب حمّاد بن سلمة بنفي ذلك. ولعلّهم قصدوا بعدم الحفظ الطعن الثاني وهو عدم حفاظه على الألفاظ.
الطعن الثاني: تحديثه بالمعنى وعدم ضبطه للألفاظ. قال سليمان بن حرب عن