مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٤٨ - ١٤- سند ابن عساكر حَسَنٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي لمّا بلغه موت ابن أبي الدنيا: رحم اللَّه أبابكر مات معه علم كثير.
وقال ابن الجوزي: كان ذا مروءة ثقة صدوقاً صنّف أكثر من مائة مصنّف في الزهد.
وقال الصفدي: هو أحد الثقات المصنّفين للأخبار والسير، وله كتب كثيرة تزيد على مائة كتاب.
وقال السمعاني: كان ثقة صدوقاً مكثراً من التصانيف في الزهد والرقائق.
قال صالح بن محمّد: كان يختلف معنا إلّاأنّه كان يسمع من إنسان يقال له محمّد بن إسحاق بلخي، وكان يضع للكلام إسناداً و كان كذّاباً يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير.
وقال إبراهيم الحربي: كنّا نمضي إلى عفّان بن مسلم نسمع منه، فنرى ابن أبي الدنيا جالساً مع محمّد بن الحسين البرجلاني يكتب عنه ويدع عفّان.
قال ابن الجوزي: كان ابن أبي الدنيا يقصد أحاديث الزهد والرقائق، وكان لأجلها يكتب عن البرجلاني ويترك عفّان بن مسلم.
قال ابن حجر في التقريب: صدوق حافظ صاحب تصانيف.
روى له ابن ماجة في التفسير.
ولد سنة ٢٠٨ ه، وتوفّي سنة ٢٨١ ه[١].
[١] - تهذيب الكمال ١٦: ٧٢- ٧٨/ الترجمة ٣٥٤٢، تهذيب التهذيب ٦: ١١- ١٢/ الترجمة ١٨، تقريب التهذيب ١: ٥٣٠، تذكرة الحفّاظ ٢: ٦٧٧- ٦٧٩/ الترجمة ٦٩٩١٠، المنتظم ٧: ٢٧٤، الوافي بالوفيات ١٧: ٥١٩- ٥٢٠/ الترجمة ٤٤٠، الأنساب للسمعاني ٤: ٤٧١، تاريخ بغداد ١٠: ٨٩- ٩١/ الترجمة ٥٢٠٩.