مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٤٦ - ١٤- سند ابن عساكر حَسَنٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
قال السمعاني: كان مقرئاً فاضلًا ثقة صدوقاً مكثراً من الحديث، سمعتُ منه أجزاءً وقرأت عليه في داره بباب جيرون.
وروى عنه السلفي ووثّقه.
قال الذهبي: كان ثقة متصوّناً.
وقال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة: كان رجلًا فقيهاً صالحاً ورعاً حسن القراءة.
وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب: ثقة مقرئ محقّق، ختم عليه خلق، وله اعتناء بالحديث.
وقال ابن الجوزي في المنتظم: انتقل والده إلى دمشق فسكنها، فولد هو بها في سنة ٤٦٢ ه، ونشأ وكان مقرئاً فاضلًا حسن التلاوة، وختم القرآن عليه خلق من الناس، وأملى الحديث وكان ثقة صدوقاً.
توفّي في دمشق سنة ٥٣٦ ه[١].
أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن الحسن بن محمّد بن أبي عثمان عمرو بن محمّد بن منتاب البغدادي، الدقّاق، ثقة.
قال ابن الجوزي في المنتظم: حدّثنا عنه أشياخنا وكان ثقة ديّناً.
وفي الاستدراك لابن نقطة: هو ثقة صالح.
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: الشيخ الجليل الصالح المسند، كان خيّراً ديّناً كثير السماع.
[١] - الأنساب للسمعاني ٢: ١٤٢، سير أعلام النبلاء ٢٠: ٩٨- ٩٩/ الترجمة ٥٨، النجوم الزاهرة ٥: ٢٧٠، العبر في خبر من غبر ٤: ١٠١، شذرات الذهب ٤: ١١٤، المنتظم ١٠: ٣٣٦.