مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٣٥ - ٨- سند أبي بكر بن مالك القطيعي، والطبراني صحيحان
وقال يحيى بن أكثم حين وصَفَهُ للمأمون العبّاسي: هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة.
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: كان ثقة ثبتاً صاحب حفظ.
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن خراش: كان ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
وقال أحمد: كتبنا عنه وابنُ عيينة حيّ.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال ابن قانع: ثقة مأمون.
وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة ١٥٨ ه، واختلفت إلى شعبة، فلمّا مات شعبة جالست حمّاد بن زيد ولزمته حتّى مات، جالسته ١٩ سنة، جالسته سنة ١٦٠ ه، ومات سنة ١٧٩ ه.
حرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل.
ولي قضاء مكّة سنة ٢١٤ ه، إلى أن عزل سنة ٢١٩ ه، فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتّى مات سنة ٢٢٤ ه.
قال ابن حجر في التقريب: ثقة إمام حافظ.
روى له الجماعة. قال صاحب الزهرة: روى عنه البخاري ١٢٧ حديثا[١].
حمّاد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة مولى بني تميم، المتوفّى سنة ١٦٧، تقدّم- رواية شهر بن حوشب عن أم سلمة- أنّه ثقة عابد.
[١] - تهذيب الكمال ١١: ٣٨٤- ٣٩٣/ الترجمة ٢٥٠٢، تهذيب التهذيب ٤: ١٥٧- ١٥٨/ الترجمة ٣١١، تقريب التهذيب ١: ٣٨٣- ٣٨٤.