مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٠٩ - السند حَسَنٌ
أبوالفتح عبدالكريم بن محمّد بن أحمد بن القاسم الضبّي المحاملي، ثقة من مشايخ الخطيب.
وثّقه الخطيب والسمعاني، قال الخطيب: كان ثقة. وقال السمعاني: شيخ ثقة مكثر صالح.
توفّي سنة ٤٤٨ ه[١].
أبوالحسن عليّ بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني البغدادي، ثقة إمام.
قال الخطيب: كان فريد عصره وإمام وقته مع الصدق والثقة.
وقال الذهبي: الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان.
وقال الحاكم: صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع، فأشهد أنّه لم يخلف على أديم الأرض مثله.
وكان عبدالغني إذا ذكر الدارقطني قال: أُستاذي، وقال: أحسن الناس كلاماً على حديث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في وقته.
ولد سنة ٣٠٥ ه، وتوفّي سنة ٣٨٥ ه[٢].
أبوالحسن محمّد بن نوح الجنديسابوري الفارسي، نزيل بغداد، ثقة.
قال أبو سعيد بن يونس: ثقة حافظ.
وقال الدارقطني: كان ثقة مأموناً.
وقال الذهبي: هو أحد الأثبات.
[١] - تاريخ بغداد ١١: ٨١/ الترجمة ٥٧٦٠، الأنساب للسمعاني ٥: ٢١٠.
[٢] - تاريخ بغداد ١٢: ٣٤- ٣٩/ الترجمة ٦٤٠٤، تذكرة الحفّاظ ٣: ٩٩١- ٩٩٥/ الترجمة ٩٢٥٧٧، سير أعلام النبلاء ١٦: ٤٤٩- ٤٦١/ الترجمة ٣٣٢.