مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٦٧ - روايته عن النبيّ صلى الله عليه و آله
المراسيل» وما شاكلها، كما عند الطبراني المتوفّى سنة ٣١٠ ه في معجمه الكبير[١] «وقد اختلف في صحبته».
وكما عند أبي حاتم المتوفّى سنة ٣٢٧ ه حيث قال أنّ محلّه الصدق واعترض على البخاري في عدّه في الضعفاء لكنّه قال: «روى عن النبيّ مرسلًا»[٢].
وذكره ابن قانع المتوفّى سنة ٣٥١ ه في معجم الصحابة وذكر عن زهير عن أبي إسحاق عن كدير أنّه أتى النبيّ وأتاه أعرابي، ذكر ذلك عن ابن منيع ثمّ قال:
«كذا قال ابن منيع عن كدير أنّه أتى، ولم يَرَ كدير النبي وإنّما هو عن رجل عن النبي صلى الله عليه و آله»[٣].
وذكره ابن حبّان المتوفّى سنة ٣٥٤ ه في المجروحين قائلًا: «شيخ يروي المراسيل ... منكر الرواية ... فلا يعجبني الاحتجاج بما انفرد به كدير من غير المراسيل إن وجد ذلك»[٤].
وفي حين اكتفى العقيلي المتوفّى سنة ٣٢٢ ه بذكره في ضعفائه وقوله «كدير الضبي كان من الشيعة» ثمّ روى صلاته على النبي والوصي وإخباره عن عليّ بالملاحم[٥]، قال ابن عدي المتوفّى ٣٦٥ بعد أن أورده في الكامل في الضعفاء:
«سمعت ابن حمّاد يقول: قال السعدي: كدير زائغ ... ويقال إنّ لكدير صحبة،
[١] - المعجم الكبير ١٩: ١٨٧.
[٢] - الجرح والتعديل ٧: ١٧٤/ الترجمة ٩٩٢، وذكره في كتاب المراسيل ١: ١٧٨.
[٣] - معجم الصحابة ٢: ٣٨٤/ الترجمة ٩٣٤.
[٤] - المجروحين ٢: ٢٢١.
[٥] - انظر ضعفاء العقيلي ٤: ١٣- ١٤/ الترجمة ١٥٦٨.