مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٦٤ - روايته عن النبيّ صلى الله عليه و آله
قال الذهي في الميزان: أبو إسحاق من أئمّة التابعين بالكوفة وأثباتهم إلّاأنّه شاخ ونسي ولم يختلط.
وقال في سير أعلام النبلاء: وهو ثقة حجّة بلا نزاع، وقد كبر وتغيّر حفظه تغيُّر السّنّ ولم يختلط.
ويؤكّد هذا الكلام أنّ أبا إسحاق عاش قرابة مائة سنة، حيث كان مولده سنة ٣٢ ه أو ما يقاربها، ووفاته سنة ١٢٩ ه أو ما يقاربها.
نعم، اتفقوا على أنّ ابن عيينة سمع منه عند تغيّر حفظه أو اختلاطه، قال الفسوي: قال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وإنّما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه.
وقال ابن عيينة نفسُهُ: حدّثني أبو إسحاق في المسجد ليس معنا ثالث.
وقال يحيى بن معين: سمع منه ابن عيينة بعد ما تغيّر.
وقال الذهبي: سمع منه سفيان بن عيينة وقد تغيّر قليلًا[١].
وأمّا زهير بن معاوية الجعفي، فقد قال أحمد بن حنبل: في حديثه عن أبي إسحاق لين؛ سمع منه بأخرة.
وقال أبو زرعة: سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط.
وقال أبو حاتم: تأخّر سماعه من أبي إسحاق.
لكنّ هناك من رجّح زهيراً على شعبة، فعن شعيب بن حرب أنّه حدّثهم يوماً بحديث عن زهير وشعبة، فقيل له: تقدّم زهيراً على شعبة؟ فقال: كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة.
[١] - تهذيب الكمال ٢٢: ١٠٣- ١١٣/ الترجمة ٤٤٠٠، تذكرة الحفّاظ ١: ١١٥، ميزان الاعتدال ٣: ٢٧٠، سير أعلام النبلاء ٥: ٣٩٢- ٤٠١/ الترجمة ١٨٠، تهذيب التهذيب ٨: ٥٦- ٥٩/ الترجمة ١٠٠.