مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٦ - ١- سند ابن سعد
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
وقال ابن معين وأبو داود: ليس به بأس.
وقال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس ولكن كان يتشيّع.
وقال البزّار: أحاديثه مستقيمة إن شاء اللَّه.
وقال العجلي: صويلح لا بأس به.
وقال الجوزجاني: كان غالياً في سوء مذهبه.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه مفرط في التشيّع.
وقال ابن سعد: كان فيه ضعف.
وقال البخاري: حدّثنا أبو نعيم عنه وبلغني بعد أنّه كان يرميه.
روى له البخاري في الأدب، وأبو داود في القدر، والترمذي. فهو ثقة على الصحيح، لم يطعنوه إلّابالتشيّع. وقد سأل ابنُ أبي حاتم أباه عنه فقال: ثقة، فقال ابنه: لا بأس به؟ قال: ثقة.
وقال أبو داود- كما تقدّم- ليس به بأس. وقال مرّة أُخرى: أراه من الشيعة!!
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يتشيّع.
وقال الذهبي في الكاشف: شيعيّ صدوق[١].
عمّار بن معاوية- ويقال: ابن أبي معاوية، ويقال: ابن صالح، ويقال: ابن حيّان- الدهني البجلي، أبو معاوية الكوفي، شيعيّ ثقة.
[١] - تهذيب الكمال ١٦: ٣٨٤- ٣٨٦/ الترجمة ٣٦٩٤، تهذيب التهذيب ٦: ٩٣/ الترجمة ٢٠٩، تقريب التهذيب ١: ٥٥٢، أسماء الثقات لابن شاهين: ١٦٨، الجرح والتعديل ٦: ٣١/ الترجمة ١٦٢، ضعفاء العقيلي ٣: ٨٨، الكامل لابن عدي ٥: ٣٢٦، ميزان الاعتدال ٢: ٥٣٣، إرواء الغليل ٦: ٢٨٠، الكاشف ١: ٦١٢/ الترجمة ٣٠٨٥.