مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٥٤ - السند منقطعٌ
عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي- نسبة إلى شعب همدان- أبو عمرو الكوفي، ثقة فقيه.
قال سفيان بن عيينة: كان الناس بعد أصحاب النبي ابن عبّاس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه.
وقال أبو مجلز: ما رأيت أفقه من الشعبي.
وقال مكحول: ما لقيت مثل الشعبي.
وقال أبو حصين: ما رأيت أعلم من الشعبي.
ونعى الحسنُ البصريّ الأعمشَ فقال: كان واللَّه كبير العلم، عظيم الحلم، قديم السلم، من الإسلام بمكان.
قال أبوبكر الهذلي: قال لي ابن سيرين: الزم الشعبي، فلقد رأيته يُستفتى وأصحابُ رسول اللَّه بالكوفة.
قال ابن معين وأبو زرعة وغير واحد: ثقة.
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين وقال: كان فقيهاً شاعراً على دعابة فيه.
وقال أبو إسحاق الحبّال: كان واحد زمانه في فنون العلم.
سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة مشهور فقيه فاضل.
واتّهم بالتشيّع، قال الآجري: قلت لأبي: إنّ قوماً زعموا أنّ الشعبي كان يتشيّع، قال: معاذ اللَّه، هو القائل: لو كانت الشيعة من الطير كانوا رخماً ولو كانوا من الدوابّ كانوا حميراً[١]. وكان يقول: أَحِبَّ صالح المؤمنين وصالح بني هاشم ولا تكن شيعيّاً.
[١] - قائله أولى به.