مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٥ - ١- سند ابن سعد
وقال يحيى وعبدالرحمان: حجّة ثبت.
وقال أحمد: صدوق ثبت موضع للحجّة في الحديث.
وقال العجلي: كوفيّ ثقة ثبت في الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان: أجمع أصحابنا على أنّ أبا نعيم كان في غاية الإتقان.
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً كثير الحديث حجّة.
وقال أبو أحمد الفرّاء: سمعتهم يقولون بالكوفة: قال أميرالمؤمنين، وإنّما يعنون الفضل بن دكين.
تكلّم الناس فيه لأخذه الأُجرة على التحديث، وكان هو يقول: في بيتي ثلاثة عشر وما في بيتي رغيف. اتّهم بالتشيّع، جاء ابنه يبكي، فقال له: مالك؟ فقال:
الناس يقولون إنّك تتشيّع. وكان يدفع ذلك عن نفسه بقوله: ما كتبت عَلَيَّ الحفظة أنّي سببت معاوية!! روى له الجماعة.
ولد سنة ١٣٠ ه، وتوفّي سنة ٢١٨ ه في آخرها[١].
عبدالجبّار بن العبّاس الشبامي[٢] الهمداني الكوفي، ثقة يتشيّع.
وثّقه أبو حاتم، وذكره عمر بن شاهين في ثقاته.
وقال أبو أحمد محمّد بن عبداللَّه الزبيري: كان رجلًا من أهل الكوفة يميل إلى الشيعة، وهو صحيح الحديث مستقيمه.
[١] - تهذيب الكمال ٢٣: ١٩٦- ٢٢٠/ الترجمة ٤٧٣٢، تهذيب التهذيب ٨: ٢٤٣- ٢٤٨/ الترجمة ٥٠٥، تقريب التهذيب ٢: ١١.
[٢] - وقع في بعض المصادر مصحّفاً« الشامي»« الشيباني».