مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٣٩ - السند صحيحٌ
ففاته كبارٌ، واقتنع بعلماء البصرة، ورحل بأخرة.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: صالح لا بأس به.
وقال أبو داود: عقبة بن مكرم العمي ثقة ثقة، وهو فوق بندار في الثقة. وقال:
كتبت عنه نحواً من خمسين ألف حديث، ولولا سلامة فيه ترك حديثه. قال ابن حجر: يعني أنّه إذا سها أو غلط يحمل ذلك على سلامة نيّته وعدم تعمّده.
قال عبداللَّه بن محمّد بن يسار: سمعتُ عمرو بن علي الفلاس يحلف أنّ بنداراً كان يكذب فيما يروي عن يحيى.
وقال علي بن المديني في حديث «تسحّروا فإنّ في السحور بركة»: هذا كذب حدّثني أبو داود رواه موقوفاً وأنكره أشدّ الإنكار. هذا مع أنّ متن الحديث صحيح مرفوع من حديث أنس.
قال الذهبي في الميزان: ما أصغى أحد إلى تكذيبهم لتيقّنهم أنّ بنداراً صادق أمين.
وقال ابن حجر في مقدّمة الفتح: ضعّفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرَّجوا على تجريحه.
وقال عبداللَّه بن الدورقي: كنّا عند ابن معين وجرى ذكر بندار، فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه.
وقال ابن الدورقي: رأيت القواريري لا يرضاه، وقال: كان صاحب حمام.
قال أبوالفتح الأزدي: بندار قد كتب الناس عنه وقبلوه، وليس قول يحيى والقواريري ممّا يجرحه، وما رأيت أحداً ذكره إلّابخير وصدق.