مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٢١ - سند أبي نعيم ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وقال عبّاس الدوري عن ابن معين: رأى الشعبي رشيداً الهجري وحبّة العرني والأصبغ، ليس يساوي هؤلاء كلّهم شيئاً.
وأورده يعقوب بن سفيان وأضاف: وكذلك أبو سعيد عقيصا، هؤلاء كادوا أن يكونوا روافض!!!
وقال الجوزجاني: زائغ.
وقال البزّار: أكثر أحاديثه عن عليّ عليه السلام لا يرويها غيره.
وتوالت عليه التضعيفات بسبب اختصاصه بعليّ عليه السلام وروايته عنه ما لا تحتمله نفوسهم، فقال ابن معين: ليس بثقة، وقال: ليس بشيء، وقال: ليس حديثه بشيء.
وقيل لأبي داود: هو ليس بثقة؟ فقال: بلغني هذا.
وقال النسائي: متروك الحديث، وقال: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: ليّن الحديث.
وقال الدارقطني: منكر الحديث.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال محمّد بن عمّار: ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن حجر في التقريب: متروك رُمي بالرفض.
روى له ابن ماجة.
وأنصف ابن عدي بعض الإنصاف فقال: له عن عليّ أخبار وروايات، وإذا حدّث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته، وإنّما أتى الإنكار من جهة من روى عنه؛ لأنّ الراوي عنه لعلّه يكون ضعيفاً.