مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٨١ - السند حَسَنٌ
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: ربّما غلط.
وذكره ابن شاهين في الثقات.
وذكره ابن خلفون في الثقات، وقال: تُكُلّم في مذهبه ونُسب إلى الرفض وغيره.
وقال ابن حبّان في كتاب روضة العقلاء: كان من أفاضل أهل البصرة وقرّائهم.
قال الجاحظ في البيان والتبيين: كان سبعين سنة رافضيّاً ثمّ تحوّل خارجيّاً.
ومثل ذلك قال النديم في الفهرست.
وقال المرزباني: له قصيدة أظهر فيها قوله بمدح الخوارج.
وفي تهذيب التهذيب: كان يرى رأي الخوارج ثمّ رجع عنه، وأنشد له في كلا الأمرين شعراً.
وقال البلاذري: لم يكن خارجيّاً وإنّما كان يقول أشعاراً في ذلك على سبيل التقيّة.
قال الذهبي في الكاشف: وثّقه ابن معين.
وصحّح له الحاكم في المستدرك، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة.
وشطّ ابن حجر فقال: صدوق يهم.
روى له أبو داود.
توفّي بالبصرة حدود سنة ١٤٠ ه[١].
أبو حِبَرَة، شِيحَةُ بن عبداللَّه بن قيس بن ضبيعة، الضبعي، تابعيّ ثقة.
[١] - تهذيب الكمال ١٢: ٣٧٣- ٣٧٥/ الترجمة ٢٦٩٦، تهذيب التهذيب ٤: ٢٧٢- ٢٧٣/ الترجمة ٥٤٠، تقريب التهذيب ١: ٤١٢، الكاشف ١: ٤٨٠/ الترجمة ٢٢٤١، الفهرست للنديم: ٥٠.