مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٨٠ - السند حَسَنٌ
روى له البخاري في الأدب والباقون.
توفّي سنة ١٧٨ ه.
وقد أطلنا في ترجمته لبيان تحاملهم عليه بسبب تشيّعه فقط وفقط مع أنّه ثقة لا يكذب عند الشيعة والعامّة، فوصفوه «فإذا هو رافضيّ مثل الحمار»، وكذّبوا تحامله على الشيخين، ولمّا أعياهم ذلك اعتذروا بأُضحوكة جارَيْه أبي بكر وعمر، ولمّا أعيت مذاهب بعضهم وسُدّت عليه الأبواب ترك حديثه وضعّفه، فكان يحيى بن سعيد لا يكتب عنه، وفي موضع آخر: كان لا يروي عنه وكان يستضعفه!!! وقال أحمد بن سنان القطّان: رأيت عبدالرحمان بن مهدي لا ينبسط لحديثه، قال أحمد بن سنان، وأنا أستثقل حديثه!!! ولا أدري بأيّ المعايير الرجاليّة والدرائيّة نضع الاستثقال وعدم الانبساط؟!!
ولمّا ثبتت عند الذهبي وثاقته كما تقدّم ذكره في ميزانه وذكر بعض أحاديث قال إنّها عُدّت ممّا يُنكر، وذكر منها بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سريّة استعمل عليهم عليّاً، وفيه: ما تريدون من عليّ، عليّ منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي، ومنها روايته قول عمّار بن ياسر: أُمرتُ بقتال القاسطين والمارقين، ومنها حديث الطير المشوي[١]!!
شبيل بن عزرة بن عمير الضبعي، أبو عمرو البصري، ثقة.
قال يحيى بن معين: ثقة.
[١] - تهذيب الكمال ٥: ٤٣- ٥٠/ الترجمة ٩٤٣، تهذيب التهذيب ٢: ٨١- ٨٣/ الترجمة ١٤٥، تقريب التهذيب ١: ١٦٢، ميزان الاعتدال ١: ٤٠٨- ٤١١/ الترجمة ١٥٠٥، لسان الميزان ١: ٤٣٧ ترجمة السيّد الحميري، مشاهير علماء الأمصار: ٢٥٢/ الترجمة ١٢٦٣، الكاشف ١: ٢٩٤/ الترجمة ٧٩٢، تذكرة الحفّاظ ١: ٢٤١/ الترجمة ٢٢٧، طبقات ابن سعد ٧: ٢٨٨.