مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٦٨ - السند الثامن (سند ابن حبّان) معتبرٌ
وقال في سيره بعد روايته الحديث من طريق محمّد بن شداد المسمعي: هذا حديث نظيف الإسناد منكر اللفظ. وقال في تلخيص المستدرك عند رواية الحاكم له عن ستّة أنفس: صحيح على شرط مسلم. فانظر إلى تخبُّطه في هذا الحديث.
مع أنّه لا أقلّ من أن يقول المنصف: إنّ مجموع طرقه عن الفضل بن دكين تدلّ على أنّ له أصلًا، لكنّ الذهبي لم يفعل هذا لأنّ الحديث فيه منزلة لأهل البيت وهلاك لأعدائهم، في حين نراه يحمل على الخطيب البغدادي- كما تقدّم قبل قليل- لأنّه لم يقل في حديث «عليّ خير البشر فمن امترى فقد كفر» أنّه باطلٌ جليّ!!!
الفضل بن دكين أبو نعيم، وعبداللَّه بن حبيب، وأبوه حبيب، وسعيد بن جبير، كلّهم ثقات.
* في نظم درر السمطين للزرندي الشافعي: وقال عليّ بن الحسين:
«ما نزل الحسين عليه السلام منزلًا حين خرج من مكّة إلى الكوفة إلّا وهو يحدّثنا عن مقتل يحيى بن زكريّا، وقد كان اللَّه عزّ وجلّ أعلم النبيّ صلى الله عليه و آله بما يصيب الحسين بعده»[١].
وفي ذوب النضار: وقال المختار الثقفي:
«واللَّه لأقتلنّ سبعين ألفاً كما قتل بيحيى بن زكريّا»[٢].
وفي مناقب ابن شهر آشوب: عن عليّ بن الحسين عليهما السلام ذكر قضيّة قتل بختنصّر
[١] - نظم درر السمطين: ٢١٥.
[٢] - ذوب النضار: ١٢٩.