مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٦٢ - السندان الرابع والخامس الرابع معتبرٌ، والخامس حَسَنٌ
وصحّح له الحاكم في المستدرك في موارد كثيرة.
وزعم ابن عقدة أنّ مطيّناً مرّ عليه محمّد بن الحسين بن حميد، فقال: هذا كذّاب ابن كذّاب ابن كذّاب.
وقال الخطيب في ترجمة محمّد بن الحسين بن حميد بعد أن نقل هذا الجرح المسلسل: في ما يحكيه أبو العبّاس بن سعيد- ابن عقدة- نظر، قال حمزة السهمي: سألت أبابكر بن عبدان عن ابن عقدة إذا حكى حكاية عن غيره من الشيوخ في الجرح هل يقبل قوله؟ قال: لا يقبل. فمن التعدّي قول الذهبي في الميزان: كذّبه مطيّن.
وحدّث ابن عدي عن عبدان أنّه سمع الحسين يقول أنّه سمع أبابكر بن أبي شيبة يتكلّم في يحيى بن معين، ثمّ قال ابن عدي: هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر بن أبي شيبة غير حسين هذا، وهو متّهم فيها، ويحيى أجلّ من أن يقال فيه مثل هذا، والحسين متّهم عندي كما قال مطيّن. فتابع مطيّناً من أجل نقل الحسين عن ابن أبي شيبة تكلّمه في ابن معين.
توفّي سنة ٢٨٢ ه، وقيل ٢٨٣ ه[١].
الحسين بن عمرو بن محمّد العنقزي- نسبة إلى العنقز وهو الريحان، وكان عمرو بن محمّد يبيع العنقز- ليّن.
صحّح له الحاكم في المستدرك.
وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالكوفة، وسُئل عنه فقال: ليّن يتكلّمون فيه.
[١] - تاريخ بغداد ٨: ٣٧- ٣٨/ الترجمة ٤٠٩١، ميزان الاعتدال ١: ٥٣٣/ الترجمة ١٩٩٣، لسان الميزان ٢: ٢٨٠- ٢٨١/ الترجمة ١١٦٦.