مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٥٦ - السند الثاني صحيحٌ
قدم بغداد ليسمع التفسير من حسين المروزي فنزل عندي.
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم وأبو زرعة: ما كان أحمد يقول فيه إلّاخيراً.
وقال أحمد: ما علمته إلّاثقة وكان أبو أُسامة يكرمه.
وسئل عنه الدارقطني فقال: تكلّم فيه يحيى بن معين، وقد حمل الحديث عنه الأئمّة ورووا عنه، ومن تكلّم فيه [يعني ابن معين] لم يتكلّم فيه بحجّة.
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: حدّثنا عنه ابن خزيمة وغيره من شيوخنا، ربّما أخطأ.
وقال عثمان بن أبي شيبة: أنا أعلم الناس به، هو ثقة، ولكنّه شره يدلّس.
وقال الخليلي: طعنوا عليه في أحاديث تعرف بالقدماء من أصحاب هشيم رواها عن هشيم.
قال ابن حجر: وهذا هو التدليس. ولذلك قال ابن عدي: يسرق الحديث ويرفع الموقوف.
ومن تحاملات ابن معين أنّه كان يسمّيه «أبو العروق الجلّاد»، وكان يقول فيه:
كذّاب لا يلد إلّاكذّاباً. وكان يقول: أَوَيكتب عن ذاك أحد؟! ذاك كذّاب خبيث غير ثقة ولا مأمون، يشرب الخمر ويأخذ دراهم الناس ويكابرهم عليها حتّى يصالحوه. وكان يقول: كذّابو زماننا أربعة، ويعدّ حميداً منهم. وتابعه جماعة، فقال النسائي: ليس بشيء.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه ببغداد وتكلّم فيه الناس فتركت التحديث عنه.
قال الحاكم في معرفة علوم الحديث: قد تُكُلِّم في حميد. وصحّح له في المستدرك.