مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٣٤ - السند
محمّد بن الحجّاج، عن عبدالملك بن عمير. وعن هارون بن عيسى، عن يونس ابن أبي إسحاق، عن أبيه. وعن يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، عن مجالد، عن الشعبي.
وغير هؤلاء أيضاً قد حدّثني في هذا الحديث بطائفة فكتبت جوامع حديثهم في مقتل الحسين رحمة اللَّه عليه ورضوانه وصلواته وبركاته.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية: وقد ساق محمّد بن سعد كاتب الواقدي هذا سياقاً حسناً مبسوطاً فقال[١]: ..
وهذا النوع من الإسناد الجمعي ممّا لم يرتضه المحدّثون، فلذلك انتقدوا الواقدي على هذا النوع من المداخلة والتركيب في الأسانيد، لكنّ هذا النوع يعدّ في الدراسات الحديثة مرحلة متقدّمة من مراحل كتابة السيرة والتاريخ، وعلى كلّ حال فرواية عمرة بنت عبدالرحمان بهذا السند ليست بحجّة طبق مباني المحدّثين، ولكنّها معتضدة بما مرّ وسيأتي من الأسانيد الصحاح والحسان عن عائشة.
وعمرة بنت عبدالرحمان بن سعد بن زرارة الأنصاريّة المدنيّة، تابعيّة ثقة.
قال ابن معين: هي ثقة حجّة.
وقال العجلي: تابعة ثقة.
وقال عليّ بن المديني: عمرة أحد الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها.
وذكرها ابن حبّان في الثقات.
[١] - بدأ السند عند ابن كثير من قوله:« أخبرنا عليّ بن محمّد، عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر، عن أبيه» إلى آخر السند، وسقط منه ما تقدّم من السند.