مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٠٧ - ٣- سند البيهقي الطريق الأوّل حَسَنٌ، والطريق الثاني صحيحٌ
٥- الثابت عن الإمام الشافعي توثيقه مطلقاً، بل قال في كتاب اختلاف الحديث: هو أحفظ من الدراوردي. فلينظر في تضعيف إبراهيم هذا مطلقاً وهو ليس بمتروك بكلّ حال.
أقول: إنّ الرجل صدوق، وكلام بشار صحيح، مضافاً إلى رواية الأجلّة عنه، وعمدة جرحهم إيّاه هو المذهب ليس إلّا، فقول ابن حجر في التقريب: متروك، في غير محلّه.
روى له ابن ماجة.
وتوفّي سنة ١٨٤ ه، وقيل ١٩١ ه، وكان قد ولد حدود سنة ١٠٠ ه أو قبل ذلك[١].
عمارة بن غزية الأنصاري، تقدّم أنّه ثقة.
محمّد بن إبراهيم التيمي، تقدّم أنّه ثقة صحيح الحديث.
أبو سلمة بن عبدالرحمان بن عوف القرشي الزهري، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة.
٣- سند البيهقي: الطريق الأوّل حَسَنٌ، والطريق الثاني صحيحٌ.
قال البيهقي: أنبأني أبو عبداللَّه الحافظ إجازةً، أنّ أبا الحسين أحمد بن عثمان ابن يحيى أخبره، حدّثنا أبو إسماعيل محمّد بن إسماعيل السلمي، حدّثنا سعيد ابن أبي مريم.
[١] - تهذيب الكمال ٢: ١٨٤- ١٩١/ الترجمة ٢٣٦، تهذيب التهذيب ١: ١٣٧- ١٣٩/ الترجمة ٢٨٤، تقريب التهذيب ١: ٦٥، ميزان الاعتدال ١: ٥٧- ٦١/ الترجمة ١٨٩، تذكرة الحفّاظ ١: ٢٤٦- ٢٤٧/ الترجمة ٢٣٣، سير أعلام النبلاء ٨: ٤٥٠- ٤٥٤/ الترجمة ١١٩، الكامل لابن عدي ١: ٢١٧- ٢٢٥.