مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٠٤ - ٢- سند الخوارزمي حَسَنٌ
قال أحمد: كان قدريّاً معتزليّاً جهميّاً كلّ البلاء فيه. وقال: لا يكتب حديثه ترك الناس حديثه، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه.
وقال بشر بن عمر الزهراني: نهاني مالك عنه، قلت: من أجل القدر تنهاني عنه؟ قال: ليس في دينه بذاك.
وقال يحيى بن سعيد القطّان: سألت مالكاً عنه أكان ثقة؟ قال: لا ولا ثقة في دينه.
وقال البخاري: جهمي تركه ابن المبارك والناس، كان يرى القدر.
وقال ابن معين: كان فيه ثلاث خصال: كان كذّاباً، وكان قدريّاً، وكان رافضيّاً.
وقال نعيم بن حمّاد: أنفقت على كتبه خمسين ديناراً، ثمّ أخرج إلينا يوماً كتاباً فيه القدر وكتاباً آخر فيه رأي جهم، فدفع إليّ كتاب جهم، فقرأته فعرفته، فقلت له: هذا رأيك؟ قال: نعم، فخرقت بعض كتبه وطرحتها.
وقال الجوزجاني: فيه ضروب من البدع فلا يشتغل بحديثه وإنّه غير مقنع ولا حجّة.
وقال الدارقطني بسنده: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حكم اللَّه بيني وبين مالك هو سمّاني قدريّاً.
وقال أبو همّام السكوني: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف.
وقال إسماعيل بن عيسى العبّاسي: قال لي إبراهيم بن أبي يحيى: غلامك خير من أبي بكر وعمر.
وفي سؤالات الآجري لأبي داود: كان رافضيّاً شتّاماً مأبونا، وشرحت في الهامش بأنّه المتّهم بالشر.