مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٨٣ - السند
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن المديني: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صدوق في الحديث، صالح الحديث، لا بأس به، كثير الحديث.
وقال الجوزجاني: كان مائلًا عن الحقّ ولم يكن يكذب في الحديث.
قال ابن عدي: يعني ما عليه الكوفيّون من التشيّع، وأمّا الصدق فهو صدوق الرواية.
وقال البزّار: إنّما كان عيبه شدّة تشيّعه، لا على أنّه عيب عليه في السماع.
وقال الدارقطني: ثقة مأمون.
ولكن قال أبو عبداللَّه الحاكم في سؤالاته للدارقطني، عن الدارقطني: قد أثنى عليه أحمد، وليس هو عندي بالقوي، قلت: من جهة المذهب؟ قال: المذهب وغيره.
روى له البخاري وأبو داود في فضائل الأنصار والترمذي.
توفّي سنة ٢١٦ ه[١].
حبان بن علي العنزي، أبو علي الكوفي- أخو مندل بن علي- صدوق.
قال حجر بن عبدالجبّار بن وائل بن حجر: ما رأيت فقيهاً بالكوفة أفضل منه.
وقال أحمد: حبّان أصحّ حديثاً من مندل.
وقال يحيى بن معين: كلاهما سواء. وقال: حبّان أمثلهما. وقال: صدوق.
[١] - تهذيب الكمال ٣: ٥- ١٠/ الترجمة ٤١١، تهذيب التهذيب ١: ٢٣٦- ٢٣٧/ الترجمة ٥٠٦، تقريب التهذيب ١: ٨٩.