مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٧١ - ٢- سند أبي بكر القطيعي ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
فهذا السند ضعيف بأبان، لكنّه صحيح بباقي الطرق عن أُمّ سلمة.
٢- سند أبي بكر القطيعي: ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره.
في فضائل أحمد: حدّثنا[١] إبراهيم بن عبداللَّه، أخبرنا حجّاج، أخبرنا حمّاد، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أُمّ سلمة[٢] ..
قال محقّق كتاب الفضائل وصيّ اللَّه بن محمّد عبّاس: إسناده حسن.
إبراهيم بن عبداللَّه بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري، أبو مسلم الكجي، ثقة.
قال الدارقطني: صدوق ثقة.
وقال موسى بن هارون: ثقة.
وقال عبدالغني بن سعيد الحافظ: ثقة نبيل.
وقال الذهبي: الإمام الحافظ المعمّر شيخ العصر، كان سريّاً نبيلًا متموّلًا عالماً بالحديث وطرقه عالي الإسناد، قدم بغداد وازدحموا عليه، وكان في مجلسه سبعة
[١] - القائل« حدّثنا» هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبوبكر القطيعي، المولود سنة ٢٧٤ ه، والمتوفّى سنة ٣٦٨ ه، وهو ثقة. قال الدارقطني: ثقة زاهد قديم سمعت أنّه مجاب الدعوة. وقال الحاكم أبو عبداللَّه: ثقة مأمون. وقال البرقاني: ليّنته عند أبي عبداللَّه الحاكم فأنكر عَلَيَّ وقال: شيخي، وحسّن حاله. وقال الخطيب: لم نَرَ أحداً امتنع من الرواية عنه ولا ترك الاحتجاج به. انظر تاريخ بغداد ٤: ٢٩٣- ٢٩٤/ الترجمة ٢٠١٣، وسير أعلام النبلاء ١٦: ٢١٠- ٢١٣/ الترجمة ١٤٣.
[٢] - فضائل الصحابة ٢: ٧٨٢/ ح ١٣٩١. وهذا لاكتاب مرويّاته ثلاثة أقسام: أ- ما رواه عبداللَّه بن أحمد عن أبيه. ب- ما رواه عبداللَّه عن مشايخه غير أبيه. ج- ما رواه القطيعي عن مشايخه غير عبداللَّه. وهذا الحديث رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٤: ١٩٣ بسنده عن القطيعي أبي بكر ابن مالك بسنده إلى أُمّ سلمة.