مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٧٠ - ١- سند ابن سعد ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وقال البزّار: شهر تكلّم فيه جماعة من أهل العلم ولا نعلم أحداً ترك حديثه.
وقال: تكلّم فيه شعبة ولا نعلم أحداً ترك الرواية عنه، وقد حدّث شعبة عن رجل عنه.
وقال معاذ بن معاذ: سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر عن أبي هريرة: لا يجفّ دم الشهيد حتّى تبتدره زوجتاه من الحور العين، فقال:
ما تصنع بشهر؟! إنّ شعبة تركه!!!
قال ابن عون: إنّ شَهراً نَزَكُوه، أي طعنوه.
وقيل لعليّ بن ا لمديني: ترضى حديث شهر؟ فقال: أنا أُحدّث عنه، وكان عبدالرحمان بن مهدي يحدّث عنه، وأنا لا أدع حديث الرجل إلّاأن يجتمع على تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي، وكان يحيى بن سعيد لا يحدّث عنه.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال صالح بن محمّد البغدادي: روى عنه الناس ولم يوقف منه على كذب وكان رجلًا يتنسّك إلّاأنّه روى أحاديث يتفرّد بها لم يشركه فيها أحد.
وقال أبو جعفر الطبري: كان فقيهاً قارئاً عالماً.
وقال أبوالحسن بن القطّان الفاسي: لم أسمع لمضعِّفه حجّة.
روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم مقروناً بغيره والباقون.
توفّي سنة ٩٨ أو ٩٩ أو ١٠٠ أو ١٠١ أو ١١١ أو ١١٢ ه[١].
[١] - تهذيب الكمال ١٢: ٥٧٨- ٥٨٩/ الترجمة ٢٧٨١، تهذيب التهذيب ٤: ٣٢٤- ٣٢٦/ الترجمة ٦٣٥، تقريب التهذيب ١: ٤٢٣.