مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٦٢ - السند صحيحٌ
قال ابن حجر: ثقة حافظ مصنّف شهير، عمي في آخر عمره فتغيّر، وكان يتشيّع.
قال بشار عوّاد: لم أجد له رواية عند الشيعة، ولو كان شيعيّاً لرووا عنه.
وقال الذهبي: صاحب تصانيف، وثّقه غير واحد، وحديثه مخرج في الصحاح، وله ما ينفرد به، ونقموا عليه التشيّع، وما كان يغلو فيه بل كان يحبّ عليّاً ويبغض من قاتله.
روى له الجماعة.
ولد سنة ١٢٦ ه، وتوفّي سنة ٢١١ ه[١].
أقول: هو ثقة حافظ، ولم يتغيّر في آخر عمره، بل كان يحدّث قبل عماه من كتابه، فهو أصحّ من تحديثه بعد عماه من حفظه.
عبداللَّه بن سعيد بن أبي هند الفزاري، مولاهم، أبوبكر المدني، ثقة.
قال أبوطالب عن أحمد: ثقة ثقة.
وقال عبداللَّه بن أحمد عن أبيه أحمد: شيخ مدينيّ ثقة.
وقال غيرهما عن أحمد: ثقة مأمون.
وقال الدوري والدارمي عن ابن معين: ثقة.
وقال عليّ بن المديني: كان عند أصحابنا ثقة.
وقال العجلي ويعقوب بن سفيان: مدينيّ ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
[١] - تهذيب الكمال ١٨: ٥٢- ٦٣/ الترجمة ٣٤١٥، تهذيب التهذيب ٦: ٢٧٨- ٢٨١/ الترجمة ٦١١، تقريب التهذيب ١: ٥٩٩، تذكرة الحفّاظ ١: ٣٦٤/ الترجمة ٣٥٧.