مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٥٣ - السند حَسَنٌ
عمرو بن ثابت بن هرمز البكري، أبو محمّد- ويقال: أبو ثابت- الكوفي، وهو عمرو بن أبي المقدام الحدّاد، مولى بكر بن وائل. صدوقٌ ولكنّهم حملوا عليه بسبب تشيّعه وتقديمه عليّاً على عثمان وعلى الشيخين، ولأنّه كان ينال من عثمان، ولأنّه روى ارتداد الناس بعد النبيّ إلّاخمسة أو أربعة، ومع ذلك نصّ بعضهم على أنّه صدوق لا يكذب في حديثه، وأنّ أحاديثه مستقيمة، وليس في حديثه نكارة، وروى عن أهل العلم ورووا عنه، وأنّه رغم تشيّعه لم يترك.
فقد روى عن أبيه وأبي إسحاق السبيعي والأعمش وعبداللَّه بن محمّد بن عقيل والمنهال بن عمرو وسماك بن حرب والحكم بن عتيبة وغيرهم. وروى عنه أبو داود الطيالسي وعمرو بن محمّد العنقزي وسهل بن حمّاد أبو عتاب الدلال وعيسى بن موسى غنجار وموسى بن داود الضبي ويحيى بن بكير ويحيى بن آدم وعبداللَّه بن صالح العجلي وسعيد بن منصور والحسن بن الربيع والبوراني وعباد ابن يعقوب الرواجني وغيرهم.
وكان ابن المبارك يحدّث عنه ثمّ تركه لأنّه كان يشتم عثمان بن عفّان، قال عبدالملك: سألت ابن المبارك: لِمَ تركت حديثه؟ قال: كان يشتم السلف فلذلك تركت حديثه.
والسلف هو عثمان؛ قال أحمد بن حنبل: كان يشتم عثمان فترك ابن المبارك حديثه.
قال الساجي: مذموم، وكان ينال من عثمان ويقدّم عليّاً على الشيخين.
وقال العجلي: شديد التشيّع غال فيه واهي الحديث.
وقال عليّ بن الحسن بن شقيق: سمعت ابن المبارك يقول: لا تحدّثوا عن عمرو بن ثابت فإنّه كان يسبّ السلف.