مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٣٩ - ٢- السند الثاني صحيحٌ
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري: سألت محمّد بن عبداللَّه بن عمّار عن ولد عبيد أيّهم أثبت؟ فقال: كلّهم ثبت، أحفظهم يعلى بن عبيد، وأبصرهم بالحديث محمّد بن عبيد الأحدب، وعمر بن عبيد شيخهم.
وقال العجلي: كوفيّ ثقة، وكان عثمانيّاً.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكان صاحب سنّة وجماعة.
وقال أبو حاتم: صدوق ليس به بأس.
وقال عليّ بن المديني: كان كيّساً.
وقال يعقوب بن شيبة: انتقل من الكوفة فنزل بغداد، فمكث بها دهراً، ثمّ رجع إلى الكوفة فمات بها قبل أخيه يعلى في سنة ٢٠٤ ه في خلافة المأمون، وكان من الكوفيّين ممّن يقدّم عثمان على عليّ، وقَلَّ من يذهب إلى هذا من الكوفيّين، عامّتهم يقدّم عليّاً على عثمان أو يقف عند عثمان وعليّ.
وقال الدوري: سمعته يقول: خير هذه الأُمّة بعد نبيّها أبوبكر ثمّ عمر ثمّ عثمان، ويقول: اتّقوا لا يخدعكم هؤلاء الكوفيّون.
روى له الجماعة.
قال ابن حجر: ثقة يحفظ.
ولد سنة ١٢٤ ه، وتوفّي سنة ٢٠٣ أو ٢٠٤ أو ٢٠٥ ه[١].
موسى بن عبداللَّه الجهني، تقدّم أنّه ثقة.
صالح بن أربد النخعي، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة.
[١] - تهذيب الكمال ٢٦: ٥٤- ٦٠/ الترجمة ٥٤٤٠، تهذيب التهذيب ٩: ٢٩١- ٢٩٢/ الترجمة ٥٤١، تقريب التهذيب ٢: ١١٠.