مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢١٨ - ٤- السند الرابع صحيح
أبو عبداللَّه الحافظ، محمّد بن عبداللَّه بن حمدويه، الضبّي النيسابوري الشافعي، المعروف بابن البيِّع، وبالحاكم النيسابوري، تقدّم- في سند الخوارزمي عن أنس بن الحارث- أنّه ثقة إمام.
وأبوبكر القاضي، أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد، الحرشي الحيري النيسابوري الشافعي، ثقة.
قال السمعاني في رسم «الحيري»: قاضي نيسابور فاضل غزير العلم رحل إلى العراق والحجاز.
وقال في رسم «الحرشي»: قُلّد قضاء نيسابور وحمدت سيرته فيه، وكانت إليه التزكية قبل ذلك بسنين، ذكره الحاكم في التاريخ فقال: خرجت له فوائد سنة ٣٧٢ ه، وعقدت له مجلس الإملاء سنة ٣٨٢ ه.
وقال الذهبي: الإمام العالم المحدّث، مسند خراسان، قاضي القضاة، ورّخه أبوبكر محمّد بن منصور السمعاني وقال: هو ثقة في الحديث، وكان بصيراً بالمذهب.
وقال عبدالغافر الفارسي في تاريخه: كان من أصحّ أقرانه سماعاً وأوفرهم إتقاناً وأتمّهم ديانة واعتقاداً. أثنى عليه الحاكم وفخّم أمره.