مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢١٢ - ١- السند الأوّل صحيح على شرط الشيخين
وقال الجوزجاني: كان شتّاماً معلناً بسوء مذهبه.
وقال الأعين: قلت له: عندك أحاديث في مناقب الصحابة؟ قال: قل في المثالب أو المثاقِب.
وقال ابن سعد: كان عنده أحاديث عن رجال أهل المدينة، وكان متشيّعاً، وكان منكر الحديث، في التشيّع مفرطاً، وكتبوا عنه ضرورةً.
وذكره الساجي والعقيلي في جملة الضعفاء.
توفّي سنة ٢١٣ ه. روى له أبو داود في مسند مالك والباقون، وهو من شيوخ البخاري، احتجّ به البخاري ومسلم في صحيحيهما[١]. فالرجل ثقة ولم يؤخذ عليه إلّاتشيّعه وتحديثه بمثالب الصحابة، ولذلك أنزله ابن حجر في التقريب إلى منزلة: صدوق يتشيّع.
موسى بن يعقوب بن عبداللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبدالعزّى بن قصي، الأسدي الزمعي، أبو محمّد المدني، ثقة.
قال ابن معين: ثقة.
وذكره ابن حبّان في ثقاته.
وقال الساجي: اختلف أحمد ويحيى القطّان فيه، فقال أحمد: لا يعجبني حديثه، وقال ابن القطّان: ثقة.
وذكره ابن شاهين في ثقاته وقال: ثقة.
وقال أبو داود: صالح، قد روى عنه ابن مهدي، وله مشايخ مجهولون.
[١] - تهذيب الكمال ٨: ١٦٣- ١٦٦/ الترجمة ١٦٥٢، تهذيب التهذيب ٣: ١٠١- ١٠٢/ الترجمة ٢٢١، الطبقات الكبرى ٦: ٤٠٦، الجرح والتعديل ٣: ٣٥٤/ الترجمة ١٥٩٩، تقريب التهذيب ١: ٢٦٣.