مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٩٧ - السند الثاني
وقال ابن عقدة: أحمد بن عبداللَّه بن زياد البغدادي، كان حافظاً صاحب حديث.
توفّي سنة ٢٦٥ ه في طريق مكّة[١].
سعيد بن عبدالملك بن واقد الحراني، تقدّم أنّه صدوق.
عطاء بن مسلم الخفاف، أبو مخلّد الكوفي، تقدّم أنّه صدوق.
أشعث بن أبي الشعثاء- سليم- بن أسود المحاربي الكوفي، تقدّم أنّه ثقة.
أبو الشعثاء سليم بن أسود بن حنظلة المحاربي الكوفي، تقدّم أنّه تابعي ثقة.
والخلاصة: إنّ هذه الطرق حسنة معتبرة، وعلى فرض خَدْشها سنداً بسعيد بن عبدالملك بن واقد الحرّاني، لكنّها من ناحية المتن صحيحة، فإنّ نصّها يحتوي على فقرتين: الأُولى هي إخبار النبيّ صلى الله عليه و آله باستشهاد الحسين عليه السلام بكربلاء، وهذه متواترة بالنظر لمجموع الطرق، والثانية هي أمرُ النبيّ صلى الله عليه و آله بنصرة الحسين عليه السلام لمن شهد ذلك، وهي ثابتة صحيحة من طرق أخرى ستأتي.
وإذا أخذنا بنظر الاعتبار الطريق الآتي- وهو طريق رجل من بني أسد قتل مع الحسين عليه السلام- وصحّ كونه هو أنس بن الحارث الكاهلي الأسدي، ارتفع الضعف المفترض عن طريق سعيد بن عبدالملك بن واقد الحراني وارتقى إلى درجة الاعتبار أو الحُسْن.
[١] - تاريخ بغداد ١: ٤١٥/ الترجمة ٣٦٩.