مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٩٥ - السند الأوّل حَسَنٌ
قال الخطيب: كان فاضلًا ديّناً صادقاً، شهد عند القضاة وله عشرون سنة، وولي قضاء الكوفة ستّين سنة.
وقال ابن جميع الغساني: كان عند المحاملي سبعون نفساً من أصحاب سفيان بن عيينة.
وقال أبو بكر الداودي: كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل.
وقال حمزة بن محمّد بن طاهر: سمعت أبا حفص بن شاهين يقول: حضر معنا ابن المظفّر مجلس المحاملي، فقال لي: يا أبا حفص، ما عدمنا من محمّد بن صاعد إلّاعينه، يريد أنّ المحاملي نظير ابن صاعد في العلوّ والثقة.
وأثنى عليه أبو نصر الحسين بن محمّد الشاهد بأحسن الثناء، وقال: تجر فحمد، وائتمن فحمد، وشهد فحمد، وولي القضاء فحمد، وأفتى فحمد، وحدّث فحمد.
وقال الذهبي: القاضي الإمام العلّامة المحدّث الثقة مسند الوقت. وقال:
القاضي الإمام العلّامة الحافظ شيخ بغداد ومحدّثها.
ولد سنة ٢٣٥ ه أو ٢٣٦ ه، وتوفّي سنة ٣٣٠ ه[١].
محمّد بن إبراهيم بن عبدالحميد، أبوبكر الحلواني، ثقة.
قال الخطيب: كان قاضي بلخ، سكن بغداد وحدّث بها، وكان ثقة[٢].
سعيد بن عبدالملك بن واقد الحرّاني، تقدّم أنّه صدوق.
[١] - تاريخ بغداد ٨: ١٩- ٢٢/ الترجمة ٤٠٦٥، سير أعلام النبلاء ١٥: ٢٥٨- ٢٦٣/ الترجمة ١١٠، تذكرة الحفّاظ ٣: ٨٢٤- ٨٢٦، الأنساب للسمعاني ٥: ٢٠٨، البداية والنهاية ١١: ٢٣٠- ٢٣١.
[٢] - تاريخ بغداد ١: ٤١٥/ الترجمة ٣٦٩، تاريخ دمشق ٥١: ٢١٥- ٢١٧/ الترجمة ٦٠٤٤.