مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٧ - ١- سند البخاري حَسَنٌ
الأسدي»[١]، فيكون منسوباً إلى كاهل ثمّ إلى بني أسد.
وذكر السماويّ نسبه كاملًا، فقال: أنس بن الحارث بن نبيه بن كاهل بن عمرو ابن صعب بن أسد بن خزيمة[٢].
وذكره كاهليّاً من العامّة أيضاً البلاذري في أنساب الأشراف، فقال: وكان أنس ابن الحارث الكاهليّ سمع مقالة الحسين لابن الحر [أي عبيداللَّه بن الحر الجعفي]، وكان قدم من الكوفة بمثل ما قدم له ابن الحر، فلمّا خرج من عند ابن الحُرِّ سلّم على الحسين عليه السلام وقال له: واللَّه ما أخرجني من الكوفة إلّاما أخرج هذا من كراهة قتالك أو القتال معك، ولكنّ اللَّه قذف في قلبي نصرتك وشجّعني على المسير معك، فقال له الحسين عليه السلام: فاخرج معنا راشداً محفوظاً[٣].
فهو كاهليٌّ أسديٌّ بلا شكّ، وليس ببعيد أن يكون متّحداً مع الآتي بعده، وهو الأسدي المقتول، وبالاتّحاد يرتفع قول البغوي- في أنس بن الحارث وروايتِهِ إخبارَ النبيّ صلى الله عليه و آله باستشهاد الحسين عليه السلام-: لا أعلمُ رَوَى غيرَهُ، وقول ابن السكن:
ليس يروي إلّامن هذا الوجه ولا نعرف لأنس غيره[٤].
وروى هذه الرواية أبو نعيم في دلائل النبوّة بسنده عن البخاري كاملة، قال:
حدّثنا منصور بن محمّد بن منصور الوكيل الأصبهاني، حدّثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، قال: حدّثنا البخاري، قال: حدّثني محمّد صاحب لنا
[١] - المزار الكبير لابن المشهدي: ٤٨٤- ٤٩٥، مصباح الزائر: ١٤٨، إقبال الأعمال ٢: ٧٣.
[٢] - إبصار العين: ٧٤.
[٣] - أنساب الأشراف ١: ١٦٥٢.
[٤] - انظر هذين القولين منقولَين في كنز العمّال ١٢: ١٢٦/ ذيل الحديث ٣٤٣١٤.