مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٧٩ - ١- سند البخاري حَسَنٌ
ابن عبدالملك يتكلّمون فيه»[١]. لكن روى الرواية كاملة المتن عن البخاريّ بهذا السندِ أبو نعيم في دلائل النبوّة.
محمّد بن يحيى بن عبداللَّه بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري، أبو عبداللَّه، ثقة حافظ جليل.
قال ابن أبي حاتم: هو ثقة صدوق إمام من أئمّة المسلمين، وثّقه أبي وسمعته يقول: هو إمام أهل زمانه.
وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال: ثقة ثبت أحد الأئمّة في الحديث.
وقال ابن أبي داود: كان أميرالمؤمنين في الحديث.
وقال ابن خزيمة: إمام عصره.
وقال أبو أحمد الفرّاء: إمام ثقة مبرّز.
ووثّقه أحمد وابن معين وأحمد بن سيّار المروزي ومسلمة.
وقال صالح جزرة وقد سُئل عنه: ما في الدنيا أحمق ممّن يسأل عن محمّد بن يحيى الذهلي.
توفّي سنة ٢٥٨ ه وله ٨٦ سنة. روى عنه البخاري والأربعة.
وقع الاختلاف بين الذهلي والبخاري في مسألة تلفّظ القارئ بالقرآن مخلوق، فلمّا وقع الاختلاف نادى الذهلي على البخاري ومنع الناس عنه، فسافر البخاري مختفياً من نيسابور، وكان البخاري يروي عنه ويدلّسه[٢] كثيراً، فيقول مرّة: حدّثنا
[١] - التاريخ الكبير ٢: ٣٠/ الترجمة ١٥٨٣.
[٢] - التدليس هنا بمعنى أنّه يصفه بأوصاف لا تعرف عند كثير من الناس.