مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٧٥ - السند حَسَنٌ
وقال: حدّثنا يحيى بن إسحاق، حدّثنا ابن لهيعة، عن عبداللَّه- ومرّة أُخرى قال: أخبرني عبداللَّه- بن هبيرة، عن عبدالرحمان بن جبير، قال: سمعت عبداللَّه ابن عمرو بن العاصي يقول: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كالمودّع، فذكره[١].
وقال: حدّثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبداللَّه بن هبيرة، عن عبدالرحمان بن جبير، قال: سمعت عبداللَّه بن عمرو بن العاصي يقول: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً كالمودّع، فقال: أنا محمّد النبيّ الأُمّي- ثلاثاً- ولا نبيّ بعدي، أُوتيت فواتح الكلم وجوامعه وخواتمه، وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش، وتجوّز بي وعوفيت وعُوفيَت أُمّتي، فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب اللَّه أحلّوا حلاله وحرّموا حرامه[٢].
وفيمجمع الزوائد: عن عبداللَّه بن عمرو، قال: خرج علينا رسول اللَّه ... أحلّوا حلاله وحرّموا حرامه. رواه أحمد وفيه ابن لهيعة ضعيف[٣].
فانظر إلى تخبّط القوم، فتارة يضعّفون ابن لهيعة هنا- ويقوّونه في أماكن أُخرى- وتارة ثانية يلقون بالتبعة على مجاشع بن عمرو، وثالثة يتّهمون الأُشناني بالوضع، كلّ ذلك حفاظاً على ماء وجه يزيد ومن تابعه، ممّن تركوا كتاب اللَّه وحرّموا حلاله وأحلّوا حرامه، فخرجوا عن أُمَّةِ النبيّ صلى الله عليه و آله ولم يُعافَوا من مرض النفاق وعقاب الآخرة.
[١] - مسند أحمد ٢: ١٧٢.
[٢] - مسند أحمد ٢: ٢١٢.
[٣] - مجمع الزوائد ١: ١٦٩.