مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٧٤ - السند حَسَنٌ
وقال ابن حجر: ثقة.
وقال أبو سعيد بن يونس: كان صالحاً فاضلًا.
روى له البخاري في الأدب المفرد والباقون[١].
فحديث النبيّ صلى الله عليه و آله وإخباره باستشهاد ولده الحسين عليه السلام وأنّ قاتله يزيد روي بعدّة طرق عن ابن لهيعة، ثلاثة منها عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبداللَّه بن عمرو بن العاص عن معاذ بن جبل، وواحد منها عن ابن لهيعة عن حيّي بن عبداللَّه المعافري، عن أبي عبدالرحمان الحبلي، عن عبداللَّه بن عمرو بن العاص.
والراوون عن ابن لهيعة في اثنين منها منصور بن عمّار، وفي واحد كثير بن جعفر، وفي واحد آخر منها مجاشع بن عمرو. فاتّهام مجاشع بن عمرو أو الأُشناني ليس في محلّه؛ لأنّ كلّ الطرق تنتهي إلى ابن لهيعة وهو صدوق.
على أنّ صدر الحديث رواه أحمد بعدّة طرق عن ابن لهيعة، وابن لهيعة بسنده عن عبداللَّه بن عمرو بن العاص، وهو يؤكّد رواية ابن لهيعة له إجمالًا.
قال أحمد: حدّثنا يحيى بن إسحاق، حدّثنا ابن لهيعة، عن عبداللَّه بن هبيرة، عن عبداللَّه بن مريج الخولاني، قال: سمعت أبا قيس مولى عمرو بن العاص يقول: سمعت عبداللَّه بن عمرو [بن العاص] يقول: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً كالمودّع، فقال: أنا محمّد النبيّ الأُمّيّ- قاله ثلاث مرّات- ولا نبيّ بعدي، أُوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه، وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش، وتُجُوّز بي وعُوفيتُ وعُوفِيَتْ أُمّتي، فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب اللَّه أحلّوا حلاله وحرّموا حرامه.
[١] - تهذيب الكمال ١٦: ٣١٦- ٣١٧/ الترجمة ٣٦٦٣، تهذيب التهذيب ٦: ٧٤/ الترجمة ١٦٣، تقريب التهذيب ١: ٥٤٨.