مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٦٠ - ٢- عن سلمة بن الأكوع، عن النبيّ صلى الله عليه و آله
وهذان الحديثان عن عليّ عليه السلام وإن كانا موقوفين إلّاأنّهما في حكم المرفوعَين، لأنّهما من الأخبار الغيبيّة التي يستحيل في مثلها الاجتهاد، وإنّما هي سماع من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
٢- عن سلمة بن الأكوع، عن النبيّ صلى الله عليه و آله
قال أبو نعيم الأصبهاني: حدّثنا أبو عمرو بن حمدان، حدّثنا الحسن بن سفيان، حدّثنا المقدمي، حدّثنا عبداللَّه بن [أبي] جعفر، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة، عن أبيه [سلمة بن الأكوع]: أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال:
«... ويح الفراخ فراخ آل محمّد من خليفة مستخلف مترف»[١]
[١] - معرفة الصحابة ٢: ٤٦٦/ ح ٣٤٠٤، وأورده الديلمي في الفردوس ح ٧١٤٧.
وهذه الرواية إسنادها قويّ.
أبو عمرو محمّد بن أحمد بن حمدان بن عليّ بن سنان الحيري، ثقة. قال السمعاني: من الثقات الأثبات. وقال الحاكم النيسابوري: كان المسجد فراشه نيفاً وثلاثين سنة، وسماعاته صحيحة. وقال الذهبي: الإمام المحدّث الثقة. قال الحافظ محمّد بن طاهر المقدسي: كان يتشيّع، قال الذهبي: تشيّعه خفيف كالحاكم. ولد سنة ٢٨٣ ه، وارتحل إلى الحسن بن سفيان النسوي سنة ٢٩٩ ه، وتوفي سنة ٣٧٦ ه. سير أعلام النبلاء ١٦: ٣٥٦- ٣٥٩/ الترجمة ٢٥٤، الأنساب للسمعاني ٢: ٢٩٨.
الحسن بن سفيان بن عامر بن عبدالعزيز بن النعمان بن عطاء، أبو العبّاس الشيباني النسوي البالوزي، ثقة. قال الحاكم النيسابوري: كان محدث خراسان في عصره متقدّماً في الثبت و الكثرة والفهم والفقه والأدب. وقال ابن حبّان: كان ممّن رحل وصنف وحدّث على تيقّظ مع صحّة الديانة والصلابة في السنة. وقال الفقيه أبو الحسن الصفّار: كنّا عند الشيخ الإمام الزاهد الحسن بن سفيان النسوي. وقال أبو بكر أحمد بن علي الرازي الحافظ: ليس للحسن في الدنيا نظير. وقال السمعاني: إمام متقن ورع حافظ. وقال الذهبي: الإمام الحافظ الثبت. سمع التفسير من محمّد بن أبي بكر المقدمي. توفّي سنة ٣٠٣ ه بقرية بالوز. سير أعلام النبلاء ١٤: ١٥٧- ١٦٢/ الترجمة ٩٢، تذكرة الحفّاظ ٢: ٧٠٣- ٧٠٥، تاريخ دمشق ١٣: ٩٩- ١٠٦/ الترجمة ١٣٣٩، الأنساب للسمعاني ١: ٢٧٠« البالوزي»، ٥: ٤٨٧« النسوي».
وقد تقدّمت ترجمته في الحديث الثامن« ثابت، عن أنس».
محمّد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، أبو عبداللَّه الثقفي مولاهم البصري. ثقة. قال يحيى بن معين وأبو زرعة وابن قانع: ثقه. وقال أبو حاتم: صالح الحديث محلّه الصدق. وقال ابن حجر في التقريب: ثقة. روى له البخاري ومسلم والنسائي. توفّي سنة ٢٣٤ ه بالبصرة. تهذيب الكمال ١٤: ٥٣٤- ٥٣٧/ الترجمة ٥٠٩٤، تهذيب التهذيب ٩: ٦٨- ٦٩/ الترجمة ٩٨، تقريب التهذيب ٢: ٥٩.
عبداللَّه بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي، صدوق. قال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال أبو أحمد بن عدي: وبعض حديثه ممّا لا يتابع عليه. وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه. وقال الساجي فيه ضعف. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. وكان يقول: طابق من لحم أحب إليّ من فلان. اختلف النقل عن محمّد بن حميد، هل قال:« عبداللَّه بن أبي جعفر كان فاسقاً» أو قال:« قال عبداللَّه بن أبي جعفر كان عمّار بن ياسر فاسقاً»!! ومع ذلك فهو صدوق عندهم. روى له أبو داود. تهذيب الكمال ١٤: ٣٨٥- ٣٨٧/ الترجمة ٣٢٠٨، تهذيب التهذيب ٥: ١٥٤- ١٥٥/ الترجمة ٣٠٠، تقريب التهذيب ١: ٤٨٤.
موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث الرَّبَذي، أبو عبدالعزيز المدني، صدوق في غير أحاديث عبداللَّه بن دينار. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة. حدث عنه وكيع وقال: كان ثقة. قال يحيى بن معين: صالح، وقال مرة أخرى: ضعيف الحديث، وقال مرة أخرى: ليس هو بذاك القويّ. وقال الترمذي: يضعف في الحديث من قبل حفظه وهو صدوق. وقال أحمد: لا يشتغل به وذلك إنّه يروي عن عبداللَّه بن دينار شيئاً لا يرويه الناس. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد يقول: لا تحل عندي الرواية عنه، فقلت: سفيان يروي عنه وشعبة يروي عنه ويقول: حدّثنا أبو عبدالعزيز؟! فقال: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه. وقال عبّاس الدوري: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يكن به بأس ولكنّه حدّث بأحاديث منكرة عن عبداللَّه بن دينار. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: إنّما ضعف حديثه لأنّه روى عن عبداللَّه بن دينار أحاديث مناكير. وقال أبو زرعة: ليس بقوي الحديث. وقال أبو داود: أحاديثه مستوية إلّاأحاديثه عن عبداللَّه بن دينار. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدّاً، وكان من أهل الصدق. وقال البزار: لم يكن حافظاً للحديث لتشاغله بالعبادة فيما نرى. فالرجل صدوق في غير روايته عن عبداللَّه بن دينار. روى له الترمذي وابن ماجة. توفّي سنة ١٥٢ ه أو ١٥٣ ه. تهذيب الكمال ٢٩: ١٠٤- ١١٠/ الترجمة ٦٢٨٠، تهذيب التهذيب ١٠: ٣١٨- ٣٢١/ الترجمة ٦٣٦، تقريب التهذيب ٢: ٢٢٦.
إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي، أبو سلمة- ويقال: أبو بكر- المدني، تابعي ثقة. قال ابن معين والعجلي والنسائي وابن حجر: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث كثيرة. وذكره ابن حبّان في الثقات. روى له الجماعة. توفّي سنة ١١٩ ه وهو ابن ٧٧ سنة. تهذيب الكمال ٣: ٤٠٣- ٤٠٤/ الترجمة ٥٩٠، تهذيب التهذيب ١: ٣٤٠/ الترجمة ٧١٦، تقريب التهذيب ١: ١١٤/ الترجمة ٥٨٩.
سلمة بن الأكوع- وقيل بن عمرو بن الأكوع- سنان بن عبداللَّه بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي، كان ممّن بايع تحت الشجرة مرّتين، سكن المدينة ثمّ انتقل فسكن الربذة. توفّي بالمدينة سنة ٦٤ أو ٧٤ ه وهو ابن ٨٠ سنة.